أمطار غزيرة تضرب الأردن بعد يومين بسبب «النينيو».. مراقبون يحذرون
تترقب المملكة الأردنية خلال الأيام المقبلة تغيرات في الطقس قد ترفع فرص هطول الأمطار والزخات الرعدية في بعض المناطق، بالتزامن مع قراءات جوية تتحدث عن أنماط مناخية واسعة النطاق، بينها ظاهرة النينيو، وتبقى تفاصيل الحالة الجوية المرتقبة قابلة للتغير مع استمرار تحديث الخرائط والنماذج العددية واقتراب موعدها.
حالة الطقس في الأردن وفرص الأمطار خلال الأيام المقبلة
تشير المعطيات الجوية المتداولة إلى احتمالات لتغير الأنماط الجوية في الأردن اعتباراً من 9 تشرين الأول وما بعده، مع فرص متفاوتة لتشكل السحب الركامية وهطول زخات من المطر في بعض المناطق، إلا أن هذه التوقعات لا تعني بالضرورة تطور حالة جوية شاملة أو هطولات غزيرة في جميع أنحاء المملكة، إذ تعتمد دقة التوقع على قرب الفترة الزمنية واستقرار النماذج الجوية.
وفي حال تطورت حالة من عدم الاستقرار الجوي، فقد تشهد بعض المناطق زخات رعدية متفاوتة الشدة، بالتزامن مع نشاط في سرعة الرياح، وقد تكون الأمطار غزيرة لفترات قصيرة ضمن نطاقات محدودة، لذلك تبقى المناطق المنخفضة ومجاري الأودية بحاجة إلى متابعة التحذيرات الرسمية عند صدورها.
| العنصر الجوي | الاحتمال المتوقع |
|---|---|
| هطول الأمطار | فرص متفاوتة بحسب المنطقة والتحديثات الجوية |
| الزخات الرعدية | محتملة في حال تطور عدم الاستقرار الجوي |
| الرياح | نشاط متفاوت قد يرافق الحالة الجوية |
| السيول | احتمال قائم محلياً عند هطول أمطار غزيرة خلال فترة قصيرة |
ظاهرة النينيو وتأثيرها المحتمل على طقس الأردن
النينيو ظاهرة مناخية واسعة النطاق ترتبط بارتفاع غير معتاد في درجات حرارة مياه الجزء الشرقي والوسطي من المحيط الهادئ الاستوائي، ويمكن أن تؤثر في أنماط الطقس العالمية من خلال تغير مسارات التيارات الهوائية ومناطق الضغط الجوي، لكن تأثيرها على الأردن ليس مباشراً أو ثابتاً، ولا يمكن استخدامها وحدها للتنبؤ بهطول المطر في منطقة محددة.
وتعتمد قراءة الطقس في الأردن على مجموعة من العوامل الجوية والمناخية، منها توزيع الضغط الجوي، حركة الكتل الهوائية، درجات الحرارة، الرطوبة، ومسارات المنخفضات الجوية، لذلك فإن الربط بين ظاهرة النينيو وأي حالة مطرية محلية يحتاج إلى دراسة مجموعة من المؤشرات وليس عاملاً مناخياً واحداً.
توقعات الأمطار والسيول في الأردن ومتى تتضح الحالة
تزداد دقة التنبؤات الجوية عادة مع اقتراب موعد الحالة، لذلك قد تتغير خرائط الطقس من تحديث إلى آخر من حيث توقيت الأمطار وكمياتها والمناطق المتأثرة وشدة النشاط الرعدي، ولا سيما عندما تكون الحالة الجوية مرتبطة بعدم استقرار سريع التغير.
- متابعة نشرات دائرة الأرصاد الجوية الأردنية والتحديثات الرسمية.
- الانتباه إلى التحذيرات المتعلقة بالأمطار الغزيرة والسيول عند صدورها.
- عدم اعتبار الخرائط الجوية بعيدة المدى توقعات نهائية لكميات الهطول.
- الحذر في المناطق المنخفضة ومجاري الأودية خلال فترات الهطول الغزير.
وبناءً على المعطيات الحالية، فإن فرص الأمطار والزخات الرعدية في الأردن تبقى مرتبطة بتطورات الغلاف الجوي والتحديثات المتتالية للنماذج العددية، بينما لا يمكن الجزم بموعد هطول أمطار غزيرة أو تحديد المناطق التي ستتأثر بها بدقة قبل اتضاح الحالة، لذلك تبقى النشرات الرسمية المرجع الأهم عند اقتراب موعد أي تغير جوي.
